→ المدونة

طريقة عمل المساعد الصوتي

Mousa Abumazin
9/5/2022
طريقة عمل المساعد الصوتي مساعد قوقل الصوتي مساعد جوجل الصوتي مساعد صوتي المساعد الصوتي جوجل مساعد امازون الصوتي

طريقة عمل المساعد الصوتي 

لعل سيناريو أفلام الخيال العلمي، حيث يعود الممثل إلى منرله ويبدأ للتو في التحدث إلى جهاز الكمبيوتر الشخصي في المنزل أو المساعد الرقمي الذي سيهتم بكل احتياجاتنا، أصبح حقيقة أو أقرب إلى الحقيقة من ذي قبل.

إن الاستمتاع برفاهية وجود مساعد صوتي دائمًا إلى جانبنا، يدعمنا في المهام اليومية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، يشق طريقه إلى حياتنا بوتيرة سريعة جداً، ليس على المستوى الشخصي فقط بل على مستوى الشركات أيضاً! شركات الاتصالات أو المتاجر الالكترونية أو البنوك أو حتى المنظمات الحكومية باتت تبحث عن طرق للاستفادة من هذه التقنية والاستمتاع بالنتائج. 

كما ألمحت في المقال السابق ( ماهو المساعد الصوتي ) أنني سأقوم بالحديث عن كيفية عمل المساعد الصوتي لاحقاً، لذلك ها أنا هنا اليوم للحديث عن هذه التقنية الرائعة وتوضيح كيفية عمل المساعد الصوتي  بشكل مبسط وأهم التحديات بالترتيب التالي: 

  • كيفية عمل المساعد الصوتي؟
  • مالذي يستطيع المساعد الصوتي القيام به؟ 

كيفية عمل المساعد الصوتي؟

​​

مع تطور التكنولوجيا تطورت أيضًا طرق تفاعل الناس معها. 

لنأحذ مثال عمليات البحث على الإنترنت كيف كانت وكيف اصبحت أسهل اليوم. أذكر جيداً كيف كان البحث على الإنترنت محددًا للغاية وغالبًا ما يؤدي إلى نتائج غريبة وعجبية. صحيح؟

الآن، يبدو أن محركات البحث، مثل  جوجل Google، يمكنها تقريبًا قراءة أفكارك ومعرفة ما تبحث عنه بالضبط. فمحركات البحث اليوم تفهم السياق والغرض من بحثك.

كذلك أيضاً تطور المساعد الصوتي باستخدام الذكاء الاصطناعي. من قبل كان النص هو الطريقة الوحيدة للتفاعل مع المساعد (تكتب نصاً وتتم الإجابة بناءً على النص). الآن واليوم، سيطر الصوت! 

يمكننا القول أن المساعد الصوتي يقع في أعلى هرم الأتمتة الروبوتية. ببساطة يستخدم المساعد الصوتي الافتراضي البيانات من مصادر متعددة ويجمعها في سياق معين، ويقوم أيضاً بتعلم مفردات وطرق جديدة من كل تفاعل باستخدام المعالجة المتقدمة للغة NLP.  

يمكن للمساعد الصوتي الافتراضي معالجة كل ما يقال أو يُكتب لكي يكون قادرًا على استخدام هذه البيانات لصياغة إجابة صحيحة. 

يمكن للمساعد الصوتي الأكثر تقدمًا (مثل المساعد الصوتي زينة) معالجة مهام متعددة بالإضافة إلى أسئلة معقدة باستخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي. 

يقوم المساعد الصوتي باكتساب نظرة ثاقبة على تفضيلات الفرد بناءً على الخيارات والبيانات السابقة وبهذه الطريقة يصبح التفاعل مع المساعد الصوتي الافتراضي تجربة مخصصة تلبي احتياجات كل فرد أو عميل! 

​​دعني اشرح لك طريقة عمل المساعد الصوتي بشكل مفصل

  1. في البداية انت بحاجة إلى إشارة لإيقاظ المساعد الصوتي، هذه الإشارة ممكن آن تكون كلمة أو نص أو صوت أو اسم معين، مهما كانت كلمة الإشارة، فهي تحث الجهاز (المساعد الصوتي) على الاستيقاظ، أي أن المساعد الصوتي يجب أن يبدأ في الانتباه.

  1. بعد سماع المساعد الصوتي لكلمة الإشارة الخاصة به، يبدأ في عملية التسجيل. ينتظر الجهاز (المساعد الصوتي) لبرهة من الزمن (أجزاء من الثانية) ليفهم أنك انتهيت من طلبك. 

  1. بعد ذلك يقوم المساعد الصوتي بإرسال طلبك المسجل عبر الإنترنت إلى قاعدة البيانات الخاصة به.

  1. بمجرد دخول طلبك إلى قاعدة البيانات، تتم مقارنته بالطلبات الأخرى. من ثم يتم تقسيمها إلى أوامر منفصلة يمكن للمساعد الصوتي فهمها. 

  1. تقوم قاعدة البيانات بعد ذلك بإرسال هذه الأوامر مرة أخرى إلى المساعد الصوتي. وبمجرد أن يتلقى المساعد الصوتي الأوامر، سوف يفهم ما يجب فعله بعد ذلك. من الممكن أن يطرح الجهاز سؤالاً للتأكد من أنه يفهم ما تريد. 

  1. تباعاً سوف يقوم المساعد الصوتي بتنفيذ المهمة التي طلبت منه! رائع أليس كذلك؟ 

من المهم أن تعرف أن كل هذه الخطوات تستغرق أجزاء من الثانية، نعم فقط أجزاء من الثانية! 

مالذي يستطيع المساعد الصوتي القيام به؟  

في الحقيقة يمكن للمساعد الصوتي التفاعلي القيام بالعديد من الأشياء أو المهام. 

الخيارات التي يقدمها المساعد الصوتي الرقمي للمستهلك

يمكن للمساعد الصوتي الذي يستخدمه المستهلكون، مثل Alexa أو Google Home أو SIRI القيام بكل مما يلي: 

  • الإجابة عن الأسئلة العامة 
  • تقديم التوصيات بناءً على ملف تعريف المستخدم وسلوكه السابق. 
  • تشغيل الأضواء
  • عمل قوائم التسوق
  • إيقاف التدفئة أثناء الإجازة

والعديد من المهام الأخرى.

الخيارات التي يقدمها المساعد الرقمي للشركات والمؤسسات

غالبًا ما تستخدم المؤسسات المساعد الصوتي الرقمي في كل مما يلي:  

  • خدمة العملاء للتعامل مع الاتصالات الواردة. 
  • استخراج المعلومات والبيانات المعقدة من المحادثات وفهمها.
  • فهرسة وترتيب وتنظيم البيانات الضخمة بسرعة. 
  • فهم شخصيات (تصرفات) العملاء وتنظيمها.
  • تنفيذ المهام المتكررة تلقائيًا مثل تحديثات النظام والمهام الإدارية وحتى المعاملات.
  • الربط مع أطراف ومهام خارجية لأتمتتها. 

في الواقع يمكن للمساعد الصوتي فعل أي شيء يخطر ببالك. الإجابة على الأسئلة أو أجراء المكالمات، الدردشة مع الزبائن، التحكم بإضاءة المنزل! والكثير الكثير.. 

هل هذا يبدو وكأنه مادة من الخيال العلمي؟ في الحقيقة لا! هو واقع، هناك أكثر من ٣٠٠ مليون مستخدم فعلي للمساعد الصوتي في العالم، والعدد آخذ في الازدياد! 

هل تود تجربة المساعد الصوتي الآن أو في المستقبل في مؤسستك؟ نحن في زينة نقدم أول مساعد صوتي عربي يتقن اللهجات العربية في العالم. 

قم بتجربة المساعد الصوتي زينة الآن!

احجز عرضاً تجريبياً