→ المدونة
الذكاء الاصطناعي

ابتكار XINA: ثورة في مجال خدمة العملاء في الشرق الأوسط

مهند الجواميس
17/5/2021
ثورة في مجال خدمة العملاء في الشرق الأوسط

ابتكار XINA: ثورة في مجال خدمة العملاء في الشرق الأوسط

زينة هي الحل المثالي للشركات الناطقة باللغة العربية والتي تبحث عن تطبيقات ذات صلة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. حيث تعد أول مساعد صوتي عربي تفاعلي وروبوت محادثة شات بوت عربي في العالم، وقد تم إطلاقها في الأردن، بهدف جعل خدمة العملاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سهلة وسريعة ودقيقة للغاية.

زينة هي مساعدة صوتية ذكية وروبوت محادثة تشاتبوت تستخدم الذكاء الاصطناعي واللغة الطبيعية للرد على استفسارات العملاء باللغتين العربية والإنجليزية. وهي تعتمد على الذكاء الاصطناعي والمحادثات الشبيهة بالبشر من أجل أتمتة خدمة العملاء بطريقة طبيعية وفعالة، وبشكل يتيح للشركات النمو والتوسّع.

وقد تم تطوير التقنية باستخدام ملايين البيانات والتدريب الآلي، إذ تم ابتكار جهاز اتصال يشبه الإنسان قادر على التعلم والنمو باستمرار، والتكيّف والتطوّر مع الشركات التي تستخدمه.

وتشمل إحدى الميّزات العديدة لـ زينة التواصل باللهجات المحلية، حيث يمكنها التعرّف على العديد من اللهجات وما يقصده الأشخاص، وترد على استفسارات العملاء بشكل فوري دون حاجتهم للانتظار، وتحلّل المحادثات بعمق، مما يتيح لها التعلّم والتطوّر باستمرار وتعزيز قدراتها.

شراكة مع Crystel، مركز الاتصال الرائد

لقد تم ابتكار زينة، بعد استثمار من Crystel، مركز الاتصال الرائد في المنطقة ومزود خدمات التعاقد الخارجي، للكشف عن إمكانيات غير مسبوقة في مجال الذكاء الاصطناعي، ولتعزيز السرعة والجودة والأمن وحتى الفعالية من حيث التكلفة لخدمة العملاء عبر كافة أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. 

وتعليقًا على قرار الاستثمار، قال رامز كاليس، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Crystel: "إن تزايد أدوات التواصل والتغييرات السريعة التي نشهدها في نمط حياتنا، يدفعنا دومًا إلى ابتكار أحدث التقنيات لتلبية توقعات العملاء المتنامية وتحسين تجربتهم، إذ تتيح XINA للشركات إمكانية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحقيق الكفاءة التشغيلية والتوسع وتعزيز العلاقات مع العملاء".

مستقبل اللغة العربية في عالم الأعمال

إلى جانب الهدف المباشر المتمثل في إحداث ثورة في مجال خدمة العملاء وتحسين جودتها، تعد رؤية زينة في الواقع أكثر شمولية، حيث تهدف إلى الجمع بين الذكاء الاصطناعي واللغة العربية لابتكار تطبيقات مفيدة للغاية تحافظ على الاستخدام اليومي للغة العربية.

وصرّح ساري حويطات، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة زينة: "نحن نطمح إلى الحفاظ على اللغة العربية وتعزيزها من خلال ابتكار تقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتمكين ناطقي اللغة العربية في حياتهم المهنية والشخصية. ونحن لا نسعى فحسب لدمج زينة في معظم العمليات التي تجري في مراكز الاتصال، بل نهدف أيضًا إلى تعزيز إمكانيات تقنية الذكاء الاصطناعي لدينا وتطبيقها في العديد من عمليات التواصل اليومية".

واليوم، توفّر زينة طريقة جديدة للشركات لاستخدام التكنولوجيا العالمية دون المساومة على الاحتياجات والتفضيلات اللغوية الإقليمية. كما تقدم أيضًا مخططًا لابتكار المزيد من التطبيقات التي يمكنها الحفاظ على اللغة العربية في عالم الأعمال العالمي.