→ المدونة
الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي العربي وإمكانيات جديدة للشركات المحلية

مهند الجواميس
27/3/2021
 استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء

الذكاء الاصطناعي العربي وإمكانيات جديدة للشركات المحلية

إذا كانت هناك عبارة واحدة فقط تتردد بين الشركات (قبل بدء جائحة كوفيد-19) فهي: الذكاء الاصطناعي، ولكنها لم تعد مجرد عبارة شائعة في عالم الأعمال. نحن نسمع باستمرار عن الجهود التي تبذلها مختلف الشركات والمؤسسات وحتى الحكومات من أجل استخدام الذكاء الاصطناعي وجني الفوائد الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية على الفور.


ولكن هل يستفيد العالم العربي من الذكاء الاصطناعي؟


لقد هيمنت القوى العالمية على الذكاء الاصطناعي إلى حد ما: وبالتحديد الولايات المتحدة الأمريكية والصين. وهذا يعني أن تطبيقات هذه التقنيات قد تركزت في هذه المناطق الجغرافية وتم بناؤها خصيصًا للغات الأصلية لهذه المناطق. ولكن قد لا يكون الحال كذلك قريبًا.

حيث أن التقنيات الناطقة بالعربية والتي تعمل بالذكاء الاصطناعي آخذة في الازدياد. وهناك الكثير من الجهود المبذولة، مثل مبادرة مليون مبرمج عربي في الإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى مبادرات أخرى، والتي تثري منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بسرعة بالأدوات والموارد التي تم تصميمها وتخصيصها لتلبية احتياجات هذه المناطق.

واليوم، يقدم الأردن نموذجًا جديدًا على أهمية التقنيات والأدوات العربية والتي تسعى إلى توسيع نطاق تطبيقات اللغة العربية والحفاظ على قيمتها. ومع ولادة المساعدة الصوتية التفاعلية Xina، أصبحت إمكانيات تطبيق الذكاء الاصطناعي على لغة من اللغات الأصلية من أجل تلبية احتياجات الشركات المحلية أمرًا ممكنًا.


ولكن ما هي فوائد الذكاء الاصطناعي العربي للشركات المحلية؟


إن استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة لا تقتصر على اللغويات أو احتياجات إضفاء الطابع المحلي يعني أن الفوائد المحتملة لا نهاية لها. وهذا يعني أن جميع وعود الأتمتة والكفاءة والجودة العالية والبيانات المحسنة ستصبح في متناول الشركات المحلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. فيما يلي بعض النقاط البارزة:


  1. أتمتة التفاعلات مع العملاء والموردين والشركاء والموظفين


يمكن للذكاء الاصطناعي الذي تم بناؤه باستخدام اللغة العربية تقديم مستوى جديد تمامًا من التواصل الآلي. حيث يمكن للشركات والمؤسسات والحكومات تصميم أنظمة تعمل تلقائيًا على إنشاء نقاط اتصال تفاعلية مع أصحاب المصلحة فيها والتعامل مع جميع الاتصالات الكتابية والشفوية اليومية بطريقة سلسة وعالية الكفاءة.

تستخدم زينة مفهوم الاتصال الآلي ولكنها تأخذ الأمور خطوة أبعد حيث أنها تستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل كامل من خلال بناء القدرة على تفسير هدف العملاء واكتشاف الجنس واللهجة وتلخيص المحادثات وتحليلها وغير ذلك الكثير. هذه الأدوات ليست روبوتات محادثة ( شات بوت ) أو روبوتات صوتية بسيطة، بل هي أدوات تواصل قوية شبيهة بالإنسان وتخلق كفاءات وفرصًا هائلة لتوسيع نطاق الشركات المحلية.


  1. تحسين الإنتاجية والكفاءة في المؤسسة

من أروع جوانب استخدام الذكاء الاصطناعي هو أنه يعتني بمهام مختلفة؛ الكبير منها أو الصغير و البسيطة منها أو المعقدة. ونتيجة لذلك، تتمتع الشركات بإمكانيات أكبر لتحرير الموارد البشرية القيمة وتمكينها بالتركيز على المهام والمشاريع الاستراتيجية والتي يمكن أن تعزز نجاح المؤسسة ونموها.


في هذا الجانب أيضًا، تركز زينة على الكفاءة والتحسين. حيث أنها مصممة للتعامل مع عدد متزايد من مهام مواجهة العملاء بهدف تقليل الضغط على موظفى خدمة العملاء إلى الحد الأدنى وزيادة الكفاءة التشغيلية.



  1. تحسين البيانات وتحليلها


ربما يكون أكبر ضرر في عدم استخدام الذكاء الاصطناعي هو تفويت فرصة الحصول على البيانات والتحليلات الثرية. حيث تستند جميع الأدوات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي إلى ملايين نقاط البيانات التي يتم تخزينها واسترجاعها بناءً على المهمة المحددة. وهنا يأتي جزء "الذكاء" لتطبيق نقاط البيانات هذه من أجل حل أهداف محددة وإنشاء حلول أعمال منهجية قائمة على البيانات.

ولا شك أن قيمة البيانات والتحليلات لا يمكن التغلب عليها من أجل التخطيط واتخاذ القرار وتحقيق النجاح في المؤسسة. حيث توفر المنصات مثل زينة مثالاً عظيماً على مدى أهمية بيانات خدمة العملاء والتي يمكن أن تكون أساسية لتحقيق الأهداف المتعلقة بخدمة العملاء وجودة المنتج والمبيعات والعمليات وغير ذلك الكثير.


وبشكل عام، أصبح الذكاء الاصطناعي ضرورة في عالم الأعمال اليوم. وغني عن القول أن الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي تتنافس على الربحية والنمو سوف تستفيد بشكل كبير من أدوات الذكاء الاصطناعي العربية المصممة لزيادة كفاءتها وإنتاجيتها وصنع القرارات الاستراتيجية.


اضغط هنا لاستكشاف كيف تستخدم تقنية Xina الذكاء الاصطناعي العربي.